DRAA KEBILA_SETIF_ALGERIA

DRAA KEBILA_SETIF_ALGERIA

Ambiance exceptionnelle au village Lemroudj

أجواء استثنائية بقرية لمروج بمناسبة التأهل التاريخي

 للمنتخب الوطني الجزائري للمونديال 2010

 

كما في كل ربوع الوطن، احتفلت جماهير قرية لمروج بالتأهل التاريخي للمنتخب الوطني أمام المنتخب المصري في أم درمان بالسودان بنتيجة هدف تاريخي لعنتر يحي.

وقبل أن نسرد الأجواء الإحتفالية نعود قليلا إلى الوراء أي قبل موقعة القاهرة وما صحبها من أجواء بين التفاؤل والتشاؤم.


قبل المقابلة : طبول، زغاريد و أبواق السيارات دون أن ننسى الأعلام الوطنية التي ترفرف في كل جهة وكأن المقابلة انتهت لصالح المنتخب الوطني الجزائري. الكل متفائل، الكل ينتظر المقابلة بشغف والشيء الملفت للانتباه هو أن الكل ينتظر هذه المعركة الكروية سواء شباب أطفال شيوخ وحتى عجائز لم يفوتنا هذه الفرصة. و من طرائف هذه المقابلة أن هناك شيخ يكره كرة القدم إلا أنه أبى و أن يتابع هذه المقابلة الكروية ألا و هو "دا مقران إيباديون" وهو مشكور على هذه الإلتفاته.




وبمجرد أن أعلن الحكم الدولي "جيروم دامون" انطلاقة المقابلة حتي عم الهدوء القرية و كان هذه الأخيرة مهجورة من سكانها.

الكل عاش المقابلة على الأعصاب ولسوء الحظ تلقى المنتخب الوطني الجزائري هدف مبكر حول ذلك التفاؤل الكبير إلى تشاءم أكبر. وما زاد الطين بله هو أن المنتخب الجزائري تلقى هدف قاتل في وقت قاتل. و ما أن أعلن الحكم نهاية المقابلة وبالرغم من أن هناك مبراة فاصلة لكن حلم المونديال بدأ يتلاشى لدى غالبية سكان القرية.




بعد المقابلة أجواء جنائزية بعد نهاية المقابلة لأن كل الجماهير علقت آمالا كبيرا في التأهل لأن كل الحظوظ كانت تصب في خانة واحدة لكن جرت الرياح فيما لا تشتهيه السفن. الكل عاد إلى منزله وهدف عماد متعب راسخ في ذهنه والكل ينتظر ماذا ستسفر عنه معركة السودان.


الأيام التي سبقت معركة السودان تحت عنوان "عودة الأمل".

استيقظت الجماهير على وقع الصدمة لكن بمجرد أن سمعت الجماهير عن دعم السلطات الجزائرية للمناصرين للتنقل إلى السودان وبتكاليف في متناول الجميع حتى بدأ الأمل يعود إلى القرية، لعلى وعسى أن تكون هذه الجماهير فأل خير على أشبال رابح سعدان في هذه القرية. الكل يتحدث على المقابلة فلا يخلوا أي تجمع من موضوع المنتخب الوطني وآخر التطورات والمستجدات.


 الأربعة 18 نوفمبر 2009 يوم الحسم

كم كان طويلا هذا اليوم حيث منذ الصباح الباكر وكل سكان القرية يتابعون أخبار المنتخب الوطني في مختلف العناوين أو الجرائد وما شبه ذالك بحثا منهم عن معرفة كل صغيرة وكبيرة عن المنتخب الوطني كما عرفت القرية حركة غير دءوبة سواء في المقاهي أو المنازل أو الشوارع، كما لبست القرية حلة جديدة عنوانها الأخضر والأحمر والأبيض، وما إن أعلن الحكم بداية المقابلة حتى عاد الهدوء من جديد. الأنظار كلها متجهة صوب ملعب القلعة الحمراء بالسودان. الكل عاش المقابلة على أعصابه كأنها مقابلة حياة أو موت. و بين مد وجزر بين الفرقين حتى جاء الفرج من هدف مكتوب بأحرف من ذهب ومن توقيع عنتر بن شداد الجزائري جعل الجماهير تطير بالفرح لكن الكل أكمل المقابلة في حالة هيستيرة يرثى لها وما أن أعلن الحكم الدولي السيشيلي "ايدي ماي" نهاية المقابلة حتى بدأت الأصوات والأهازيج والزغاريد تتعالى في كل مكان. الكل يرقص الكل يغني ويعبر عن فرحته بطريقته الخاصة. الكل يهتف باسم الجزائر ويعبرون بعبارات One Two Three Viva l'Algérie   وبحياة كل اللاعبين وكل من صنع هذه الملحمة التاريخية. والأمر لم ينتهي عند هذا الحد بل تواصلت الأفراح والأعراس لأيام وليال وامتزجت الفرحة بعيد الأضحى المبارك أين شاركت حتى الأضاحي الفرحة وذلك بتزينها بالأوان الحمراء الخضراء والبيضاء. أدام الله الأفراح وان شاء الله هذا التأهل سيكون انطلاقة أو صفحة جديدة في كرة القدم الجزائرية.



من إعداد : رفيق أخريب

         



09/12/2009
0 Poster un commentaire

Inscrivez-vous au blog

Soyez prévenu par email des prochaines mises à jour

Rejoignez les 52 autres membres